الشيخ عبد الله البحراني
105
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
للذكران « 1 » - فليجمعه على ما وصفت « 2 » ليطلي بها المقعدة ، فإنّما هي طلية واحدة . فرجعت ، فوصفت له ذلك ، فعمله فبرئ بإذن اللّه تعالى . فلمّا كان من قابل حججت ، فقال لي : يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب ؟ فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! والذي اصطفاك على البشر وجعلك حجّة في الأرض ، ما طلى بها إلّا طلية واحدة . « 3 » * * * 4 - باب معجزته عليه السّلام في ردّ الشّباب الأخبار : الأصحاب : 1 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبد يرفعه ، قال : دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام قال : يا حبابة ما الذي أبطأ بك ؟ قال : قالت : بياض عرض في مفرق رأسي كثرت له همومي . فقال : يا حبابة أرينيه . قالت : فدنوت منه ، فوضع يده في مفرق رأسي ، ثمّ قال : ائتوا لها بالمرآة . فاتيت بالمرآة فنظرت ، فإذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ فسررت بذلك ، وسرّ أبو جعفر عليه السّلام لسروري . « 4 »
--> ( 1 ) - الظاهر أن هذه الجملة الاعتراضية هي من كلام الراوي ، وهو ما ذكره المجلسي أيضا في بيانه ، ولكنّ نسخته على ما يبدو تخلو من كلمة « هاهنا » ذلك أنه قال في بيان له : « هكذا قال للذكران » هذا كلام الراوي ، أي المرهم هنا موافق لما مرّ ، انتهى . وفي ب « وصفت لك » بدل « هاهنا » . ( 2 ) - « ما ذكرت » خ ل . « ما ذكرت هاهنا » ب . ( 3 ) - 91 ، عنه البحار : 62 / 199 ح 5 ، ومدينة المعاجز : 343 ح 67 . ( 4 ) - تقدم ص 86 ح 2 بتخريجاته مثله .